الشيخ علي المشكيني

104

مسلكنا في العقائد والأخلاق والعمل

والبغض ؟ ثمّ تلا : « وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمنَ وَزَيَّنَهُ فِى قُلُوبِكُمْ » « 1 » » . « 2 » 2 . الإمام الصادق عليه السلام : « كلّ من لم يحبّ على الدين ، ولم يبغض على الدين ، فلا دين له » . « 3 » 3 . عنه عليه السلام : « من أحبّ للَّه ، وأبغض للَّه ، وأعطى للَّه ، فهو ممّن كمل إيمانه » . « 4 » 4 . عنه عليه السلام : « مِن أوثق عرى الإيمان أن تحبّ في اللَّه ، وتبغض في اللَّه ، وتعطي في اللَّه ، وتمنع في اللَّه » . « 5 » 5 . عنه عليه السلام : « مِن أوثق عرى الإيمان . . . توالي أولياء اللَّه ، والتبرّي من أعداء اللَّه » . « 6 » 6 . عنه عليه السلام : « ودّ المؤمن للمؤمن في اللَّه من أعظم شعب الإيمان ؛ ألا ومن أحبّ في اللَّه ، وأبغض في اللَّه ، وأعطى في اللَّه ، ومنع في اللَّه ، فهو من أصفياء اللَّه » . « 7 » 7 . الإمام الباقر عليه السلام : « إذا أردت أن تعلم أنّ فيك خيراً ، فانظر إلى قلبك ؛ فإن كان يحبّ أهل طاعة اللَّه ، ويبغض أهل معصيته ، ففيك خيرٌ ، واللَّه يحبّك ؛ وإن كان يبغض أهل طاعة اللَّه ، ويحبّ أهل معصيته ، فليس فيك خير ، واللَّه يبغضك . والمرء مع مَن أحبّ » . « 8 » 8 . عنه عليه السلام : « لو أنّ رجلًا أحبّ رجلًا للَّه‌لأثابه اللَّه على حبّه إيّاه وإن كان المحبوب في علم اللَّه من أهل النار ، ولو أنّ رجلًا أبغض رجلًا للَّه‌لأثابه اللَّه على بغضه إيّاه وإن كان المبغض في علم اللَّه من أهل الجنّة » . « 9 » أقول : هذا إذا لم يكن مقصّراً في حصول ذلك الحبّ له أو في تحصيله ، وإلّاكان كالعامد مبغوضاً معذّباً .

--> ( 1 ) . الحجرات ( 49 ) : 7 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 125 ، ح 5 ؛ بحار الأنوار ، ح 69 ، ص 241 ، ح 16 . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 127 ، ح 16 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 250 ، ح 27 . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 124 ، ح 1 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 263 ، ح 330 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 238 ، ح 10 . ( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 125 ، ح 2 ؛ الأمالي للصدوق ، ص 674 ، ح 911 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 239 ، ح 13 . ( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 126 ، ح 6 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 264 ، ح 335 ؛ معاني الأخبار ، ص 398 ، ح 55 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 242 ، ح 17 . ( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 125 ، ح 3 ؛ تحف العقول ، ص 48 ؛ بحار الأنوار ، ج 99 ، ص 240 ، ح 14 . ( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 126 ، ح 11 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 117 ، ح 16 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 247 ، ح 22 . ( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 127 ، ح 12 ؛ المحاسن ، ج 1 ، ص 265 ، ح 342 ؛ بحار الأنوار ، ج 69 ، ص 248 ، ح 23 .